بيت عباده الكبير
اهلا وسهلا بالزائر الكريم

صفة الركوع

اذهب الى الأسفل

صفة الركوع

مُساهمة من طرف abada في الإثنين 16 يونيو 2008, 8:27 pm

الركوع


ثم كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من القراءة سكت سكتة(1)، ثم رفع يديه(2) على الوجوه المتقدمة
في "تكبيرة الافتتاح"، وكبر(3) وركع(4) 0
وأمر بهما "المسيء صلاته" فقال له:
"إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله... ثم يكبر الله ويحمده ويمجده، ويقرأ ما تيسر
من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه، ثم يكبر ويركع، [ويضع يديه على ركبتيه] حتى تطمئن مفاصله
وتسترخي"0


صفة الركوع


و "كان صلى الله عليه وسلم يضع كفيه على ركبتيه"، و "كان يأمرهم بذلك"، وأمر به أيضا "المسيء صلاته" كما مر آنفا0
و "كان يمكِّن يديه من ركبتيه[ كأنه قابض عليهما]"0
و "كان يفرج بين أصابعه"، وأمر به المسيء صلاته" فقال: " إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك، ثم أمكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه"0
و "كان يجافي وينحي مرفقيه عن جنبيه"0
و "كان إذا ركع بسط ظهره وسوَّاه"؛ حتى لو صبَّ عليه الماء لاستقر"، وقال "للمسيء صلاته": " فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك"0
و "كان لا يصب رأسه ولا يقنع"(5)، ولكن بين ذلك0

وجوب الطمأنينة في الركوع
و "كان يطمئن في ركوعه، وأمر به "المسيء صلاته" كما سلف أول الفصل السابق0
وكان يقول: "أتموا الركوع والسجود، فو الذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد(6) ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم" و "رأى رجلا لا يتم ركوعه، وينقر في سجوده وهو يصلي، فقال:لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد، [ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم]، مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئاً"0
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "نهاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أنقر في صلاتي نقر الديك، وأن ألتفت التفات الثعلب، وأن أقعي كإقعاء القرد"0
وكان يقول: " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته"0 قالوا:يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته؟ قال: "لا يتم ركوعها وسجودها"0
و "كان يصلي، فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما انصرف قال: يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود"0
وقال في حديث آخر: " لا تجزيء صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود"0

أذكار الركوع
و كان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية، تارة بهذا، وتارة بهذا:
1- "سبحان ربي العظيم، ثلاث مرات"(7) 0
وكان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك(Cool 0
وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعه قريبا من قيامه، وكان قرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران، يتخللها دعاء واستغفار كما سبق في صلاة الليل"0
2- "سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاثا"0
3- "سبوح قدوس(9) رب الملائكة والروح"0
4- "سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده، يتأول القرآن"(10) 0
5- "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي]، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي (وفي رواية: وعظامي) وعصبي،[وما استقلت(11)به قدمي لله رب العالمين]"0
6- "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت،أنت ربي، خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين"0
7- "سبحان ذي الجبروت والملكوت(12) والكبرياء والعظمة"0 وهذا قاله في صلاة الليل(13) 0
إطالة الركوع
و "كان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريباً من السواء"0
النهي عن قراءة القرآن في الركوع
و "كان ينهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود"(14) 0
وكان يقول: "ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن(15) أن يستجاب لكم"(16) 0

الاعتدال من الركوع وما يقول فيه
ثم " كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا: سمع الله لمن حمده"0 وأمر بذلك "المسيء صلاته" فقال له: "لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى... يكبر... ثم يركع... ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائماً"0 ثم "كان يقول وهو قائم: ربنا[و] لك الحمد"0 وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال: "صلوا كما رأيتموني أصلي"0
وكان يقول: "إنما جعل الإمام ليؤتم به... وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: "[اللهم] ربنا ولك الحمد" يسمع الله لكم، فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده"(17) 0
وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: "فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه"0
وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال(18) على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام،
ويقول وهو قائم - كما مر آنفاً- :
1- "ربنا ولك الحمد"(19) 0
وتارة يقول:
2- " ربنا لك الحمد"(20) 0
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله:
3و4- "اللهم"(21) 0
وكان يأمر بذلك فيقول: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"0
وكان تارة يزيد على ذلك إما:
5- "ملء السماوات، وملء الأرض, وملء ما شئت من شيء بعد 0
وإما :
6- "ملء السماوات و[ملء] الأرض, وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"0
وتارة يضيف إلى ذلك قوله:
7- "أهل الثناء والمجد, لا مانع لما أعطيت, ولا معطي لما منعت,ولا ينفع ذا الجَد(22) منك الجد"0
وتارة تكون الإضافة:
8- "ملء السماوات، وملء الأرض, وملء ما شئت من شيء بعد,أهل الثناء والمجد, أحق ما قال العبد, وكلنا لك عبد, [اللهم] لا مانع لما أعطيت, [ولا معطي لما منعت], ولا ينفع ذا الجد منك الجد"0
وتارة يقول في صلاة الليل:
9- " لربي الحمد, لربي الحمد", يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا ً من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول, وكان قرأ فيه سورة البقرة0
10- "ربنا ولك الحمد, حمدا كثيراً طيباَ مباركاً فيه [ مباركاً عليه,كما يحب ربنا ويرضى]"0 قاله رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع رأسه من الركعة وقال: "سمع الله لمن حمده, فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من المتكلم آنفا؟" فقال الرجل: أنا يا رسول الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولا" 0
إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه
وكان صلى الله عليه وسلم يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه كما تقدم،بل "كان يقوم أحيانا حتى يقول القائل: "قد نسي، [من طول ما يقوم]"0
وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال "للمسيء صلاته": "ثم ارفع من رأسك حتى تعتدل قائما فيأخذ كل عظم مأخذه]0 (وفي رواية): وإذا رفعت فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها(23). وذكر له: "أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك"0 وكان يقول: "لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها"0
avatar
abada
Admin

عدد الرسائل : 285
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abada.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صفة الركوع

مُساهمة من طرف abada في الإثنين 16 يونيو 2008, 8:35 pm

(1): وهذه السكتة قدرها ابن القيم وغيره بقدر ما يتراد إليه نفسه0
(4,3,2): البخاري ومسلم, وهذا الرفع متواتر عنه صلى الله عليه وسلم وكذلك الرفع عند الاعتدال من
الركوع0 وقال عبد الله بن أحمد في "مسائله" (ص70) عن أبيه: "يروى عن عقبة بن عامر أنه قال في رفع
اليدين في الصلاة: له بكل إشارة عشر حسنات"0 قلت: ويشهد له الحديث القدسي"... ومن همَّ
بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة"0 رواه الشيخان0 (انظر "صحيح الترغيب" رقم-16)0 (5): لا يقنع أي لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره0
(6): أي وراء, كما في حديث آخر0 قلت: وهذه الرؤية على حقيقتها وهي من معجزاته صلى الله عليه
وسلم، وهي خاصة بحالة الصلاة، ولا دليل على العموم0
(7): أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارقطني والطحاوي والبزار والطبراني في "الكبير" عن سبعة من
الصحابة، ففيه رد على من أنكر ورود التقييد بثلاث تسبيحات، كابن القيم وغيره0
(Cool: يستفاد من الأحاديث المصرحة بأنه عليه السلام كان يسوي بين قيامه وركوعه وسجوده, كما يأتي عقب هذا الفصل0
(9): قال أبو إسحاق: (السبوح) الذي ينزه عن كل سواء، و(القدوس) المبارك، وقيل: الطاهر0 وقال ابن
سيده: سبوح قدوس من صفة الله عز وجل لأنه يسبح ويقدس0 "لسان العرب"0
(10): البخاري ومسلم0 ومعنى قوله "يتأول القرآن" يعمل بما أمر به فيه0 أي في قول الله عز وجل: ((فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا ))0
(11)أي ما حملته، من الاستقلال بمعنى الارتفاع، فهو تعميم بعد تخصيص0
(12): هما مبالغة من (الجبر) وهو القهر، و(الملك) وهو التصرف0 أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته0
(13): (فائدة) هل يشرع الجمع بين هذه الأذكار في الركوع الواحد أم لا؟ اختلفوا في ذلك، وتردد فيه ابن
القيم في "الزاد" وجزم النووي في "الأذكار"بالأول فقال: "والأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها إن تمكن،
وكذا ينبغي أن يفعل في أذكار جميع الأبواب"0
وتعقبه أبو الطيب صديق حسن خان فقال في "نزل الأبرار"(84): "يأتي مرة بهذه، وبتلك أخرى، ولا أرى
دليلا على الجمع، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمعها في ركن واحد, بل يقول هذا مرة,
وهذا مرة, والإتباع خير من الابتداع"0
وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى, لكن قد ثبت في السنة إطالة هذا الركن وغيره, كما يأتي بيانه حتى
يكون قريبا من القيام, فإذا أراد المصلي الإقتداء به صلى الله عليه وسلم فلا يمكنه ذلك إلا عن طريق
الجمع الذي ذهب إليه النووي, وقد رواه ابن نصر في "قيام لِليل" (76) عن ابن جريج عن عطاء, وإلا على
طريقة التكرار المنصوص عليه في بعض هذه الأذكار, وهذا أقرب إلى السنة0 والله أعلم0
(14، 16): مسلم و أبو عوانة0 والنهي مطلق يشمل المكتوبة والنافلة,وأما زيادة ابن عساكر(17/ 299/ 1)
"فأما صلاة التطوع فلا جناح"فهي شاذة أو منكرة, وقد أعلها ابن عساكر, فلا يجوز العمل بها0
(15): بكسر الميم وفتحها, أي جدير وخليق0
(17): (تنبيه) هذا الحديث لا يدل على أن المؤتم لا يشارك الإمام في قوله: "سمع الله لمن حمده" كما لا
يدل على أن الإمام لا يشارك المؤتم في قوله:" ربنا لك الحمد" إذ أن الحديث لم يسق لبيان ما يقوله
الإمام و المؤتم في هذا الركن, بل لبيان أن تحميد المؤتم إنما يكون بعد تسميع الإمام0 ويؤيد هذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول التحميد وهو إمام, وكذلك عموم قوله عليه السلام "صلوا كما
رأيتموني أصلي" يقتضي أن يقول المؤتم ما يقوله الإمام كالتسميع وغيره0 وليتأمل هذا بعض الأفاضل
الذين راجعونا في هذه المسألة, فلعل فيما ذكرنا ما يقنع0
ومن شاء الإطلاع فليراجع رسالة الحافظ السيوطي في هذه المسألة في كتابه "الحاوي للفتاوي"(1/ 529)0
(18، 19، 20)): البخاري ومسلم0 وهذا الرفع متواتر عنه صلى الله عليه وسلم, وقد قال به الجماهير
وبعض الحنفية, كما مر سابقا في الرفع من الركوع0 (راجعه)0
(21): البخاري وأحمد, وقد سها ابن القيم رحمه الله تعالى فأنكر في "الزاد" صحة هذه الرواية الجامعة
بين "اللهم" و "الواو" مع أنها في "صحيح البخاري" و "مسند أحمد" والنسائي وأحمد أيضا من طريقين
عن أبي هريرة, وعند الدارمي من حديث ابن عمر, وعند البيهقي عن أبي سعيد الخدري, وعند النسائي
أيضا من حديث أبي موسى الأشعري في رواية عنه0
(22): بالفتح على الصحيح, وهو الحظ والعظمة والسلطان, أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد
والعظمة والسلطان منك حظه0 أي لا ينجيه حظه منك, وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح0
(23): (تنبيه) إن المراد من هذا الحديث بين واضح, وهو الاطمئنان في هذا القيام, وأما استدلال بعض
إخواننا من أهل الحجاز وغيرها بهذا الحديث على مشروعية وضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام0
فبعيدا جدا عن مجموع روايات الحديث, بل هو استدلال باطل, لأن الوضع المذكور لم يرد له ذكر في القيام
الأول في شيء من طرق الحديث وألفاظه, فكيف يسوغ تفسير الأخذ المذكور فيه بأخذ اليسرى باليمنى
قبل الركوع؟! هذا لو ساعد على ذلك مجموع ألفاظ الحديث في هذا الموطن, فكيف وهي تدل دلالة
ظاهرة على خلاف ذلك؟!0
ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام بدعة وضلالة, لأنه لم يرد مطلقا في شيء
من أحاديث الصلاة - وما أكثرها - ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد, ويؤيده أن أحدا من
السلف لم يفعله, ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم0
ولا يخالف هذا ما نقله الشيخ التويجري في رسالته (ص19-18) عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: "إن
شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع, وإن شاء وضعهما", لأنه لم يرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه
وسلم, وإنما قاله باجتهاده ورأيه, والرأي قد يخطئ, فإذا قام الدليل الصحيح على بدعية أمر ما - كهذا
الذي نحن في صدده - فقول إمام به لا ينافي بدعيته كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في
بعض كتبه, بل إنني لأجد في كلمة الإمام أحمد هذه ما يدل على أن الوضع المذكور لم يثبت في السنة
عنده, فإنه مخير في فعله وتركه! فهل يظن الشيخ الفاضل أن الإمام يخير أيضا كذلك في الوضع قبل
الركوع؟! فثبت أن الوضع المذكور ليس من السنة, وهو المراد0
هذه كلمة مختصرة حول هذه المسألة, وهي تتحمل البسط والتفصيل, ولا مجال لذلك هنا0
avatar
abada
Admin

عدد الرسائل : 285
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abada.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى